آقا بزرگ الطهراني

616

طبقات أعلام الشيعة

ولا تزال لها هناك بقايا حتى اليوم ، فان معظم فقهاء تلك الأطراف إلى الآن اخبارية ؛ ولما قتل أستاذ المترجم له الميرزا محمد في الكاظمية سنة 1232 ه . عاد إلى وطنه الجزائر وبقي هناك . ويقال إنه رجع عن طريقته الأولى إلى طريقة الأصوليين عندما اجتمع بأولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء في النجف وذاكرهم واللّه العالم ، ويقال أيضا ان له مسجدا في تلك الأطراف يعرف باسمه إلى الآن ؛ ومعلوم ان وفاته بعد سنة 1232 ه . التي قتل فيها أستاذه وخرج فيها من الكاظمية ، رأيت بخطه مجموعة كتبها بنفسه فيها عدة من رسائل الشيخ حسين العصفوري وغيرها من الفوائد ، فرغ من بعضها في سنة 1213 ه . وفيها « النفحة القدسية » و « شارحة الصدور » وغيرهما في كتب السيد هاشم القزويني في كربلا ، خلف ولدين الشيخ محمد والشيخ موسى انقرض الثاني وعقبه اليوم كله من الشيخ محمد وهو والد الشيخ محمد جواد الذي هو والد الشيخ محمد رضا الشبيبي ، والشيخ علي والد الخطيب المعروف الشيخ محمد الشبيبى . 1106 الشيخ شبير الخاقاني هو الشيخ شبير بن ذياب الخاقاني فاضل جليل . رأيت من آثاره ( لسان التنين ) في أجوبة حفيد زين الدين ، يعني الشيخ محمد ابن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، ذكره في ( كشف الحجب ) ، ويأتي أن الشيخ محمد كان معرضا عن طريقة أبيه فلذا قام الشيخ شبير عليه . 1107 الشيخ شرف الدين الدزفولي . . . - بعد 1287 هو الشيخ شرف الدين بن محمد تقي الدزفولي من فضلاء عصره . كتب بخطه ( صراط النجاة ) للعلامة الشهير المولى محمد باقر المجلسي صاحب البحار